أدان البابا ليو الرابع عشر، الذي أصبح أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، بشدة تحرك الحكومة الأمريكية لتوسيع أساليب إعدام السجناء الفيدراليين ودعا إلى إلغاء عقوبة الإعدام. وذكرت رويترز محتوى رسالته. بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لإلغاء عقوبة الإعدام في إلينوي، أكد رئيس الكنيسة الكاثوليكية أن نظام السجون الفعال يمكن أن يحمي المواطنين مع الحفاظ على إمكانية الخلاص للمدانين بارتكاب جرائم خطيرة. وقال البابا: “إن الحق في الحياة هو أساس جميع حقوق الإنسان الأخرى. وفقط عندما يحمي المجتمع قدسية الحياة البشرية، يزدهر المجتمع ويحقق السعادة”. بالأمس، على متن الطائرة في طريقه من رحلته إلى أفريقيا، أجاب البابا على سؤال من صحفي يرافقه حول عمليات الإعدام في إيران: “أنا أدين جميع أعمال الظلم. أدين إزهاق أرواح الناس. أدين عقوبة الإعدام”. وقبل ذلك بيوم، أصدرت وزارة العدل الأميركية مسودة مراجعة لإجراءات إعدام السجناء في السجون الفيدرالية، بما في ذلك عمليات الإعدام والكراسي الكهربائية وغرف الغاز، إلى جانب الحقن، وهي مخدرات تجد العديد من حكومات الولايات صعوبة في الحصول عليها. وأشارت رويترز إلى أن ليو الرابع عشر انتقد البيت الأبيض مرارا وتكرارا، بدءا من سياساته القاسية المتعلقة بالهجرة وحتى الصراع مع إيران، والذي رد عليه الرئيس الأمريكي ذات مرة ووصفه بأنه “فظيع”.
