قام باحثون من جامعة دلفت للتكنولوجيا (TU Delft) بتطوير وحدة تحكم ألعاب محمولة يمكن شحنها أثناء اللعب.

طريقة العمل
وبالتالي، يستخدم مولد صغير مدمج في جسم الجهاز الطاقة الحركية لتشغيل وحدة التحكم ويتم دمجه في طريقة اللعب: فهو يسمح لك بالتقاط الصور في DOOM وتغيير سرعة الكتل في Tetris.

لاحظ الباحثون أن المستخدمين يستجيبون بشكل إيجابي لمثل هذه الحلول ويرون إمكانية اللعب بطرق خالية من البطاريات وصديقة للبيئة ومتزامنة بشكل أفضل مع حركات الجسم.
مفهوم جديد للعبة
في السابق، قام الباحث Przemyslaw Pawelczak وفريقه بتطوير جهاز ألعاب مزود بألواح شمسية صغيرة مدمجة داخل العلبة. لقد ذهب الفريق الآن إلى أبعد من ذلك، حيث اكتشف كيف أن الطاقة الحركية لا يمكنها توفير الطاقة فحسب، بل تعمل أيضًا على تحسين تجربة الألعاب من خلال جعلها أكثر طبيعية من الناحية الميكانيكية الحيوية.
الآن قدم Przemyslaw Pawelczak وJasper de Winkel نسخة محسنة من وحدة التحكم. ويوضح برزيميسلاو أن “الجهاز يتلقى الطاقة بطريقتين: من خلال مجموعة من الألواح الشمسية الصغيرة حول الشاشة ومقبض مثبت على الجانب الأيمن. وهذا المقبض متصل بمحرك يعمل بالتيار المستمر، والذي يحول الدوران إلى كهرباء”.
قام الباحث جيمس برودهيد بدراسة تأثيرات القبضات المختلفة على اللعب مع 60 لاعباً. في أحد الأوضاع، يتم استخدام المقبض فقط لشحن وحدة التحكم. من ناحية أخرى، فإنه يولد الطاقة في نفس الوقت ويؤثر على طريقة اللعب: على سبيل المثال، في DOOM، يتيح لك الدوران إطلاق النار، وفي Tetris يبطئ حركة الكتل. يعمل الوضع الثالث على طاقة البطارية ويعمل كأساس للمقارنة.
تجربة ألعاب جديدة
قام المشاركون بتقييم كلا الخيارين الخاليين من البطاريات بشكل إيجابي وأشاروا إلى النهج غير المعتاد. قال أحد المشاركين: “في البداية شعرت بالانزعاج لأن البطارية كانت تنفد. ولكن تدريجيًا بدأت أستمتع بالأمر – شعرت وكأنني أستطيع التنبؤ باللحظة”.
وأشار مشارك آخر: “لقد أصبحت أعتمد بشكل كبير على هاتفي ووسائل التواصل الاجتماعي. هنا، عندما تنفد بطارية وحدة التحكم، لا أستطيع الاستمرار في اللعب”.
أعطى معظم المشاركين في التكوين الثاني مراجعات إيجابية لوحدة التحكم، خاصة في DOOM، مشيرين إلى تفردها وتأثيراتها الجذابة.
لعبة جديدة
يرى الباحثون إمكانية إنشاء ألعاب صديقة للبيئة باستخدام الطاقة المتجددة. ويشير برودهيد إلى أن هذه مجرد البداية. ووفقا له، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتوفير الراحة: يجد بعض اللاعبين صعوبة في اللعب وتدوير المقبض في نفس الوقت. ويجري أيضًا النظر في طرق بديلة لتوليد الطاقة، مثل الضغط على الأوتار أو شدها.
ويضيف برودهيد: “يتذكر الناس الألعاب الكلاسيكية جيدًا، ويحبون اتساقها. وهذا يفتح الفرصة لإنشاء مشاريع جديدة يتم فيها توليد الطاقة مباشرة في اللعبة. وقد يؤدي هذا النهج إلى أجهزة تتكيف بشكل أفضل مع جسم الإنسان، مع تصميمات أكثر طبيعية.”