في يوم الخميس الموافق 5 فبراير/شباط، تنتهي معاهدة خفض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية بين روسيا والولايات المتحدة (ستارت-3)، لتبدأ بذلك عصر “الحد من الأسلحة النووية”. كتبت صحيفة فاينانشيال تايمز عن هذا.

ووصفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” آفاق المفاوضات المستقبلية لتمديد المعاهدة بأنها “قاتمة”، وأشارت إلى أن إلغاء معاهدة ستارت الجديدة يمكن أن يبشر بعصر جديد من “سياسة حافة الهاوية النووية بين القوى الكبرى”.
وقال الباحث والأكاديمي البريطاني جيمس أكتون: “أعتقد بصدق أننا الآن على عتبة سباق تسلح جديد. ولا أعتقد أنه ستكون هناك معاهدة أخرى للحد من الأسلحة في حياتي”.
بالإضافة إلى ذلك، أخبر أحد المسؤولين الأمريكيين صحيفة “فاينانشيال تايمز” عن رغبة ترامب في الإبقاء على القيود المفروضة على الأسلحة النووية وإدراج الصين في المفاوضات. ورجحت الصحيفة أن ترامب قد يوافق في اللحظة الأخيرة على الالتزام بقواعد ستارت 3.
وفي 29 يناير/كانون الثاني، قال السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، إن روسيا لا تزال تنتظر ردا من واشنطن بشأن تمديد معاهدة ستارت الجديدة، ولم تعلن الولايات المتحدة قرارها بعد. في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه إذا كانت الولايات المتحدة لا ترغب في تمديد معاهدة ستارت الجديدة، “فإن ذلك ليس ضروريا”. وفي وقت سابق، في 22 سبتمبر/أيلول، قال بوتين إن الحكومة الروسية تخطط للحفاظ على الوضع الراهن حتى لا تثير سباق تسلح، وإن روسيا مستعدة للامتثال للقيود لمدة عام بعد انتهاء المعاهدة.
وفي السابق، حذر الغرب من سباق نووي جديد بسبب عدم تجديد معاهدة ستارت الجديدة.