تم تضمين Google Chrome وMicrosoft Edge وOpera وYandex Browser في تقرير التحليل “AI Browser Landscape 2025” الذي نشرته AIPort.

لقد قام المجتمع الدولي بتحليل الكيفية التي يعمل بها الذكاء الاصطناعي على تحويل واحدة من أكثر الأدوات الرقمية شيوعاً – متصفح الويب.
ويشير المحللون إلى أنه على مدار 15 إلى 20 عامًا الماضية، تطورت المتصفحات من “نوافذ على الإنترنت” البسيطة إلى بيئات رقمية معقدة. لذلك، في الماضي، كان المستخدمون يفتحون يدويًا العشرات من علامات التبويب، وينسخون البيانات، ويبنون الاستعلامات، ولكن اليوم تولى الذكاء الاصطناعي هذه المهمة.
“بدلاً من كونه عارضًا سلبيًا لصفحات الويب، يفهم المتصفح الحديث بشكل متزايد المحتوى الذي يظهر على الشاشة، ويحافظ على السياق ويقلل الجهد المطلوب لإنجاز العمل. وبدلاً من التنقل اليدوي، يمكن للمستخدمين الاعتماد على المتصفح لتفسير المحتوى، واقتراح الإجراءات ذات الصلة، وتبسيط سير العمل النموذجي. وقالت الدراسة: “هذا السياق الإضافي هو التغيير الأكثر أهمية في المتصفحات منذ ظهور علامات التبويب”.
يسلط الباحثون الضوء أيضًا على التغيير في سيناريوهات الاستخدام: تقل احتمالية قيام المستخدمين بالبحث في موقع ويب فقط، ويتزايد حل المشكلات في كثير من الأحيان – تحليل المستندات، وتسليط الضوء على طبيعة مقاطع الفيديو، وتنظيم المعلومات.
في تقريرهم، قام باحثو AIPort بمقارنة المتصفحات الأكثر شعبية: Google Chrome، وMicrosoft Edge، وYandex Browser، وOpera، مع تسليط الضوء على الاختلافات الرئيسية بينهم. في متصفح Yandex، لا يتم دمج الذكاء الاصطناعي كوظيفة منفصلة، ولكن كجزء من العملية الكاملة لعرض المحتوى والعمل معه. فهو يساعدك على العمل مع النصوص والصور ومقاطع الفيديو والارتباطات، ويتم استخدامه في سيناريوهات متعددة الخطوات، مثل تحليل المستندات أو تخطيط المهام.
في المقابل، يستخدم Google Chrome الذكاء الاصطناعي لتكملة الوظائف العادية، ويعتمد Microsoft Edge على التكامل مع الأدوات المكتبية، ويركز Opera على إدارة علامات التبويب وتقليل التحميل الزائد للمعلومات. وتنمو أيضًا الحلول المتخصصة التي تركز على الخصوصية والمركزية.
وفقًا لـ AIPort، لم يعد المتصفح تدريجيًا أداة تنقل ولكنه أصبح مساحة عمل ذكية تتمثل مهمتها في مساعدة المستخدمين على فهم المعلومات بسرعة وإكمال المهمة دون خطوات غير ضرورية.