اختبر أندرو تساي منشئ قناة YouTube أداء جهاز MacBook Neo في العديد من ألعاب الفيديو الشهيرة، بما في ذلك Cyberpunk 2077 وMinecraft وWorld of Warcraft. وكجزء من الاختبار، تتوفر كلتا اللعبتين رسميًا على نظامي التشغيل macOS ونظام التشغيل Windows عبر CrossOver.

إحدى النتائج غير المتوقعة كانت إطلاق لعبة Cyberpunk 2077. على الرغم من متطلبات النظام العالية، تم تشغيل اللعبة على أجهزة الكمبيوتر المحمولة بأقل إعدادات رسومية ودقة 720 بكسل، مع عرض أكثر من 30 إطارًا في الثانية في مشاهد بسيطة.
يُظهر Minecraft (إصدار Java) أداءً مستقرًا: يتراوح الأداء من 50 إلى 300 إطارًا في الثانية بدقة 1080 بكسل بدون تظليل ومعها. تم أداء World of Warcraft and Control أيضًا دون مشاكل كبيرة، حيث تتراوح معدلات الإطارات بين 30-60 إطارًا في الثانية بدقة 1080 بكسل وإعدادات رسومات منخفضة.
في الوقت نفسه، كان إطلاق بعض المشاريع من خلال CrossOver مشكلة. وبالتالي، يُظهر Resident Evil Requiem أداءً سيئًا للغاية حتى في الحد الأدنى من الإعدادات ودقة 720 بكسل. يشير المدون إلى أن العامل الرئيسي الذي يحد من الأداء هو مقدار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) الموجودة على الجهاز.
في المقابل، كان أداء Resident Evil 2 Remake، الذي تم تكييفه رسميًا لنظام macOS، قويًا – حوالي 60 إطارًا في الثانية في الإعدادات المتوسطة ودقة 1080 بكسل.
وشملت الاختبارات الأخرى من خلال CrossOver لعبة Counter-Strike 2 وElden Ring، والتي أعطت نتائج غير مرضية. في الوقت نفسه، تبين أن بعض المشاريع قابلة للعب تمامًا: على سبيل المثال، يمكن تشغيل Dark Souls Remastered والمشروع المستقل Mewgenics بدقة 1080 بكسل وحوالي 60 إطارًا في الثانية.
ولإكمال عملية الاختبار، حاول هذا المدون إطلاق لعبة The Legend of Zelda: Tears of the Kingdom عبر محاكي Nintendo Switch. ومع ذلك، تبين أن الأداء كان منخفضًا – حوالي 15-20 إطارًا في الثانية. وفقًا لمؤلف الاختبار، تعتبر هذه اللعبة واحدة من أكثر الألعاب تطلبًا على النظام الأساسي، لذا فإن المشاريع الأقل استهلاكًا للموارد لوحدات التحكم المحمولة يمكن أن تؤدي أداءً أفضل بكثير.
يأتي جهاز MacBook Neo بسعر 599 دولارًا مزودًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 8 جيجابايت وشريحة هاتف Apple A18 Pro من iPhone 16 Pro.