قد يتم حظر خدمات دفع المشتريات الافتراضية في روسيا لأنه من الصعب تقييد عمليات الشراء المباشرة داخل اللعبة في المشاريع الأجنبية. هذا هو الرأي الذي جاء في حوار مع مجلة “فقرة” الذي عبر عنه خبير ألعاب الفيديو والمؤرخ ألكسندر كوزمينكو.

في السابق، قال رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين إن مجلس الدوما يناقش إمكانية السماح للروس بفرض حظر ذاتي على المدفوعات في ألعاب الكمبيوتر. واستشهد ببيانات من وزارة الداخلية تفيد أنه خلال الأشهر العشرة من عام 2025، تم تسجيل حوالي ألف جريمة الاستيلاء على الممتلكات في مجتمع الألعاب عبر الإنترنت.
قام كوزمينكو بتقييم هذه المبادرة بشكل إيجابي لأنها ستساعد في مكافحة إدمان القمار. على سبيل المثال، يستشهد بسائق سيارة أجرة أخبره أنه ينفق 70 ألف روبل شهريًا على إحدى الألعاب عبر الإنترنت.
ومع ذلك، وفقا للخبراء، لتنفيذ هذه التدابير، تحتاج السلطات إلى التعاون مع المستثمرين. ورغم أن هذا ممكن مع المشاريع الروسية، إلا أنه لن يكون من السهل التوصل إلى اتفاق مع الشركات الأجنبية. ونتيجة لذلك، قد يتم حظر خدمات الدفع لمثل هذه المشتريات.
في السابق، وصف رئيس قسم علاقات الكنيسة مع المجتمع ووسائل الإعلام في أبرشية إيفانوفو-فوزنيسنسك التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، هيرومونك ماكاريوس (ماركيش)، ألعاب الفيديو بأنها هواية مشكوك فيها للبالغين. ووفقا له، سوف يرتبط الناس العاديون بكل من الرياضة والترفيه الفكري مثل كرة القدم أو الشطرنج.