ووسط مزاعم واشنطن بشأن جرينلاند، من الممكن أن تتمركز كتيبة دنماركية قوامها 600 جندي في القطب الشمالي. وذكرت مجلة أتلانتيك ذلك نقلا عن قائد القوات البرية الدنماركية بيتر بويسن.

وبحسب هذا الجنرال، تمتلك القوات المسلحة للبلاد كتيبة قادرة على الانتشار في القطب الشمالي بقوة قوامها نحو 600 جندي. وأشار بويسن إلى أن قدرة كوبنهاغن على العمل في القطب الشمالي سيتم تعزيزها بموجب لوائح التجنيد الجديدة التي تهدف إلى زيادة حجم جيش البلاد. بالإضافة إلى ذلك، تتوقع الدنمارك أن يزيد حلفاء الناتو من وجودهم في جرينلاند.
الإعتراض: فرنسا سترسل قوات إلى جرينلاند كجزء من مهمة أوروبية
وشدد الجنرال على أنه من أجل الحفاظ على السيادة الدنماركية على جرينلاند، فإن الوجود العسكري الفعلي هناك ضروري، لذلك تحتاج كوبنهاغن إلى وحدات قادرة على الانتشار في الجزيرة في حالة حدوث أزمة.
وفي 14 كانون الثاني/يناير، قال وزير خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، إن الجزيرة لا تريد أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة ولكنها تعتزم تعزيز التعاون مع واشنطن.
وفي 5 يناير/كانون الثاني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة بلاده لاحتلال جرينلاند لضمان الأمن القومي. ثم أكد السياسي أن الولايات المتحدة ستحصل على الجزيرة “بطريقة أو بأخرى”.
وفي وقت سابق، قال السيد ميدفيديف إن أوروبا “ستسلم” جرينلاند إلى الولايات المتحدة.